أبي بكر بن هداية الله الحسيني
35
طبقات الشافعية
وتسعين ومائتين ، وكان من أحسن الناس صورة « 1 » . والمروزي منسوب إلى ( مرو ) زادوا فيها الزاي وهي إحدى مدن خراسان ، ومدائن خراسان أربعة . نيسابور ، وهرات ، وبلخ ، ومرو وهي أعظمها ، ولهذا يعبر أصحابنا بالخراسانيين تارة ، وبالمراوزة أخرى ، والمراد بمرو إذا أطلقت مرو الشاهجان ، ومعناه روح الملك . فالشاه هو الملك وجان هو الروح . إلا أن العجم يقدم المضاف إليه على المضاف ، وأما ( مرو الروذ ) فإنها تستعمل مقيدة والروذ هو النهر بلغة الفرس ، وأصل النسبة إلى الأولى مروزي ، وإلى الثانية مرورذي ، وبين المدينتين دون ثلاثة أيام .
--> - فقال : لا . فقلت : رأي مالك ؟ فقال : اكتب ما وافق حديثي . فقلت : أكتب رأي الشافعي ؟ فطأطأ رأسه شبه الغضبان ، وقال : تقول رأي وليس بالرأي ، هو ردّ على من خالف سنّتي ، قال : فخرجت في إثر هذه الرؤيا إلى مصر ، فكتبت كتب الشافعي » . ( 1 ) - وله كتب كثيرة منها « القسامة » في الفقه . قال أبو بكر الصيرفي : « لو لم يصنف محمد بن نصر إلّا كتاب القسامة لكان من أفقه الناس ، فكيف وقد صنف كتبا سواه » . و « المسند » في الحديث ، وكتاب « ما خالف به أبو حنيفة عليّا وابن مسعود » وغيرهما .